الاخبار

البيـان الختـامي للهيئة العمومية الأولى من الدورة الحادية عشر لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

25-28 يناير 2018م الموافق 8-11 جمادى الأولى 1439ﻫـ إسطنبول - تركيا

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
انعقدت بعون الله وتوفيقه الهيئة العمومية الأولى من الدورة الحادية عشر لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، في الفترة من 25 إلى 28 يناير 2018م، الموافق 8 إلى 11 جمادى الأولى 1439ﻫـ، في مدينة إسطنبول – تركيا، بمشاركة قيادة الاتحاد، والجمعيات التخصصية، وممثلي المؤسسات الأعضاء على مستوى أوروبا، وبحضور كوكبة من الضيوف والمراقبين، وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
 
وقد تناولت الهيئة تقارير المكتب التنفيذي، ومجلس الشورى، والهيئات الرقابية عن الدورة القيادية الماضية كاملة، وانتهت إلى اعتمادها مع إبداء ملاحظات وتقييمات، سعياً للارتقاء بالأداء والتطوير في الإنجاز. كما أفردت الهيئة جانباً من أعمالها للنظر في مقترح النظام الأساسي الجديد، كأحد أهم مخرجات مشروع تطوير هيكلة الاتحاد، والذي اشتغلت عليه مختلف هيئاته القيادية خلال الدورة المنقضية، وقد انتهت الهيئة إلى اعتماده بأغلبية قريبة من الإجماع، مما يفتح آفاقاً أوسع للعمل، ويدعم التخصص في مجالات الاتحاد وتكامل هياكله.
 
وفيما يتعلق بانتخابات الدورة القيادية الجديدة، فقد استمعت الهيئة إلى تقرير لجنة الانتخابات، وأعقب ذلك حوار مع المرشحين لرئاسة الاتحاد، واستماع لطروحاتهم حول مستقبله، وآرائهم فيما يتعلق بتطوير عمله. وانتهت هذه الفقرة بانتخاب الأستاذ / سمير فالح رئيساً جديداً للاتحاد في دورته الحادية عشر (2018-2022)، ثم جرى انتخاب مجلس الشورى الأوروبي، والهيئة الدستورية كجهة رقابية ومرجعية لقوانين الاتحاد ولوائحه.
 
كما تقدمت الهيئة بالشكر للأستاذ / عبد الله بن منصور، الرئيس السابق للاتحاد، ولمكتبه التنفيذي، ومجلس الشورى المنتهية ولايته، ولجنة الانتخابات، على ما أنجز خلال الدورة المنقضية. وأكدت الهيئة على تواصل مسيرة الاتحاد، والمحافظة على مكتسباته، لتحقيق الرؤية الاستراتيجية، وإنجاز الأهداف في محدداتها الكبرى، مع السعي لخدمة القضايا المشتركة بما يدعم صالح المجتمعات المحلية، واستمرار العمل على تبوء الاتحاد مكانته المرموقة على الساحة الأوروبية.
 
وفي ظل تحديات المرحلة الراهنة تباحثت الهيئة عدداً من الموضوعات الهامة، وتناولت بالنقاش مستجدات الواقع الأوروبي وتطوراته، في محاولة لرصد المتغيرات التي تمّس قيم المواطنة والعيش المشترك. وأكدت الهيئة على أهمية استمرار العمل بمقتضى رسالة الاتحاد في تشجيع مسلمي أوروبا على مزيد من الإسهام الفاعل في مجتمعاتهم، في إطار الفهم الإصلاحي الوسطي، وضرورة مشاركة مكونات المجتمع المدني للدفاع عن الحريات الدينية والقيم الإنسانية.
 
وقد استعرضت الهيئة في انعقادها جملة من القضايا الخارجية في سياق صلتها بالواقع الأوروبي، وأعربت عن قلقها من تطورات قضية القدس الشريف، واستمرار تدهور الأوضاع في عدة دول عربية وإسلامية، واتساع رقعة الاضطرابات التي تؤثر على استقرار شعوبها، وتغذِّي الكراهية والتطّرف، وتضاعف المخاطر التي تهدد مستقبلها. وجددت الهيئة دعوتها لاحترام حقوق الإنسان، وتطوير التعاون الجاد بين كافة الأطراف لإنهاء تلك النزاعات وإحلال السلام، والدفع بجهود التنمية.
 
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا
الهيئة العمومية
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق